التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أفعال الشياطين

          كان يسير بمحاذاة مطعم فاخر حين تلقى ركلة من حارس أمن أفقدته توازنه، متلقيا بعدها الشتائم من كل نوع، لهذا قرر التجوال منذ ذاك أمام المطاعم الشعبية فقط، فهناك أناس تجمعه بهم بعض صلة ولو من بعيد جدا، هناك يجد في فتات الخبز وبقايا الطعام طراوة وإن كانت لا تقارن بتلك التي كانت تعدها أمه وهو في الثامنة من عمره.          كان معروفا ب"زيكو" لكن اسمه الحقيقي زكرياء، فالناس ترفض مناداته باسمه لكونه ابن حرام حسب ما يقولون، وابن الزنا لا يستحق اسما جميلا مثل اسمه، طويل الشعر مقطب الحاجبين معظم الوقت، غير مبال بما يقوله الناس، غرضه أن يقتات ما يبقيه حيا وهو حتى لا يعرف لما هو حي؟ حاول في البداية العمل، لكن سكان الحي رفضوا استخدام عديم الأصل هذا، فمثله نذير شؤم ونحس مرفوض، يسمع من الشتائم في اليوم الواحد ما لم تسمعه ليلى من قصائد الغرام، ينام ليله على حافة باب المسجد حين ينسحب الجميع إلى أفرشتهم، ويطمئن أن أحدا لن يركله في ظهره بعد أن يتسرب النوم من بين ذكريات الماضي إلى عينيه.  في النهار يقضي معظم وقته خارج الحي، ف...
آخر المشاركات

لأول مرة، فرصة للربح من خلال مواقع التواصل الاجتماعية وبالعربية.

لأول مرة موقع عربي يمنحك فرصة الربح من خلال مواقع الفيسبوك، تويتر، يوتيوب، وغيرها من المواقع، لن يتطلبك الأمر اكثر من ساعتين من العمل في اليوم، اجمع النقط، وحولها إلى نقود، الموقع هو الوحيد الذي يفعل خدمة الدفع الفوري، فبمجرد أن تجمع دولارا واحدا يمكنك تحويله إلى حسابك على الباي بال. إذا كنت طموحا وتريد زيادة ربحك، انضم إلينا لتتعرف اكثر على عملك الجديد وتبدأ الربح، فطريقة العمل جد بسيطة، ولن تتطلبك اكثر من خمس دقائق لتفهم العملية كلها. أدخل على الرابط التالي وابدأ العمل: http://arab4like.com/?ref=430
لا بد من صورة واقعية         العنوان يتحدث عن صورة، صورة واقعية لا بد منها. لذلك كنت أبحث عن كلمات أعبر بها عن صورة المدينة التي أقطنها، صورة تتحدث عن جمال، وروعة، وصفاء، وعراقة، وانفراد مدينة طنجة بعبق خاص يسحر الناظر فيها.         لكني وفي خضم ذلك، أردت أن تكون تلك الصورة واقعية، لا تتعلق بالخيال حتى تصير حلما فارغا، أريدها حلما بالطبع، لكن يجب أن يكون واقعيا، جميلا تستطيع تحسسه براحة يدك، تجد فيه متعة لا تنقضي بمجرد نهاية الحلم.         يجب أن تكون كبيرا في خيالك إذا أردت أن تصوّر مدينة طنجة، ليست قطعة من الجنة؛ لكنها تجعلك تعيش واقعا سليما من الأخطاء، أقصد طريقا بلا حفر، أو بالأحرى قطعة من حلوى ستتذكر مذاقها إلى الأبد.         ربما نعرف كثيرا عن رحلات ابن بطوطة، عن جمال البلاد التي زارها، لكننا لا نعرف أنه عاد إلى طنجة، ربما كان يعلم منذ وقته ذاك أن كل العالم جميل، لكن أجمل من العالم، أن تكون طنجة مثواك الأخير.    ...